34 views

مدير التربية في حوار صريح مع الفداء : هذا هو الواقع التربوي في حماة

By | 02/11/2017

مدير التربية في حوار صريح مع الفداء : هذا هو الواقع التربوي في حماة

العدد:15622 التاريخ:الأربعاء, 1 تشرين الثاني 2017

أشكر الفداء على تسليط الضوء على نقطة مهمة في حياة كل فرد وهي العملية التربوية

وأشكر جميع الأسر التي تسعى وتدفع أبناءها إلى التعلم

وأخيراً ، أي بعد أن عرضنا للواقع التربوي في مختلف مناطق المحافظة كما هو أي بحلوه ومُرِّه ، كان لا بدَّ لنا من لقاء مدير التربية يحيى منجد لنضع قراءنا الأكارم بالصورة الحقيقية للإجراءات التي تتخذها المديرية لمعالجة ما عرضناه في ملفنا من مشكلات وصعوبات تواجه العملية التعليمة في العديد من مدارس المحافظة .

الكتب تأتي تباعاً

  • لماذا هذا النقص في الكتب المدرسية والمقاعد حتى اليوم ؟.
  • الكتب المدرسية تأتي تباعاً من الوزارة حسب ما أفادنا مدير المطبوعات والكتب المدرسية وتم استكمالها بنسبة  120% باستثناء مادة التربية الوطنية والرياضيات للصف العاشر ومادة التربية الاسلامية للصف الثالث ثانوي .

ونتابع هذا الأمر بشكل يومي من خلال الموجهين الاختصاصيين والتربويين عبر جولاتهم الميدانية للمدارس والثانويات حيث يقدم لنا تقرير عن هذه الجولات ونتابع تنفيذ الملاحظات والمقترحات مع الدوائر المعنية بشكل فوري .

إصلاح المقاعد ووصول 2000 جديدة

وأما  نقص المقاعد فيتم تلافي النقص الحاصل من خلال إصلاح المقاعد المكسرة من قبل  ورشة الصيانة بمديرية التربية إضافة إلى وصول 2000 مقعد من الوزارة تم توزيعها على المجمعات والمدارس التي بحاجة .

كما تم الطلب من الوزارة بتعزيز الاعتماد لشراء أخشاب لزوم تصنيع المقاعد في الثانويات الصناعية لرفد المدارس التي تعاني من نقص .

ونستطيع القول:  إن السبب الرئيس للنقص سواء في الكتب أو المقاعد هو وجود طلاب وافدين من المناطق لم يتم لحظهم في أثناء استجرار الكتب المدرسية خلال العطلة الصيفية ومع هذا تمت المعالجة واستدراك ذلك حرصاً على مصلحة الطلاب .

الكثافة بسبب الوافدين

  • العديد من المدارس تعاني من الكثافة الطلابية في الشعب والصفوف فما هو الحل ؟
  •  سبب الكثافة الطلابية كما أجابنا في السؤال السابق كثرة الوافدين وواجبنا استيعاب الطلاب لتلقي زادهم العلمي من المدارس الحكومية عدا عن وجود العديد من المدارس مستخدمة كمراكز إيواء .

كذلك بعض المدارس قيد الصيانة وقد يخطر ببالك سؤال عن عدم  صيانتها الآن فأجيب بأنه فور إخلائها من الإيواء تتوجه دائرة الأبنية المدرسية للكشف والبيان ومن ثم إجراء الصيانة اللازمة لوضعها في خدمة العملية التعليمية .

كما لابد من الإشارة إلى تضرر بعض الأبنية المدرسية في المناطق التي حررها  الجيش العربي السوري .

لهذه الأسباب لم تتم الصيانة في الصيف

  • خلال جولاتنا على المدارس لاحظنا العديد منها بحاجة إلى تأهيل وصيانة خصوصاً دورات المياه فلماذا لم تبادروا إلى ذلك خلال العطلة الصيفية ؟  .
  •      مما لاشك إنه خلال العطلة الصيفية تمت صيانة بعض المدارس ومعظم المدارس كانت تستخدم كمراكز امتحانيه للشهادتين بالإضافة إلى إجراء المسابقات التي جرت هذا العام حيث بلغت تسع دورات امتحانيه ما بين امتحان للشهادتين ومسابقات.

مع ملاحظة تأخر بعض المنظمات بالموافقات لصيانة المدارس التي اعتمدتها .

كما لابد من الإشارة بأن اعتمادات صيانة الأبنية المدرسية غير كافية لتلبية كل  طلبات الإصلاح المطلوبة .

وكما أشرت سابقاً خاطبنا  وزارة التربية لزيادة اعتمادات بند الصيانة على وجه الخصوص الأبنية المدرسية والمقاعد .

ونذكر هنا بأن المنظمات التي بينها وبين وزارة التربية مذكرة تفاهم تكشف على المدارس التي تحتاج الصيانة ثم يتم مراسلة مركز المنظمة في دمشق والتي بدورها تراسل الوزارة لاعتماد المدارس عندها تشرف دائرة الأبنية المدرسية  على التنفيذ مع مهندسي المنظمة ولدى وجود ملاحظات على التنفيذ لايتم الاستلام إلا بعد تصحيح هذه الملاحظات أصولاً وهذا من أحد أسباب التأخير.

التعاون مع المنظمات الدولية

ما هو تعاونكم مع المنظمات الدولية لمعالجة النواقص في المدارس ؟.

  •           التعاون مع المنظمات والجمعيات يتم من خلال الوزارة التي بدورها تخاطب تلك المنظمات لتلبية متطلبات العملية التعليمية والتربوية فمثلاً منظمة اليونيسيف تقدم الحقائب المدرسية والقرطاسية إضافة إلى صيانة الأبنية المدرسية ومنظمة drc تقدم في مجال الدعم النفسي والدورات .

المستخدمون والتسوية بين المدارس

  • ثمة الكثير من المدارس بحاجة إلى مستخدمين وهذه كما يبدو مشكلة مزمنة كيف ستعالجون هذه المشكلة ؟ .
  • هذا الكلام صحيح ونعالج هذه المشكلة من خلال إجراء التسوية فيما بين المدارس والسبب يعود في ذلك لعدم وجود مستخدمين تقدموا للمسابقة في بعض مراكز المدن والتي هي بحاجة .

ونخاطب الوزارة من أجل الموافقة على تنظيم عقود مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر لتغطية النقص الحاصل كما نبحث عن آلية إشراك المنظمات عن طريق عقود تشغيل يتم تمويلها عن طريقهم .

نطمح للأمثل

  • رغم تلك الملاحظات كيف ترون الواقع التربوي في المحافظة وما هي الصعوبات التي تواجهكم ، وهل هناك محاولات مع الوزارة أو مع الجهات الأخرى لتذليل تلك الصعوبات والارتقاء بالواقع التربوي كما نطمح إليه ؟ .

بصراحة الواقع التربوي كما أشرت رغم كل هذه الملاحظات نستطيع القول بأنه يسير بشكل جيد ونطمح إلى أن يكون على النحو الأمثل فنحن مؤتمنون على جيل بأكمله وواجب علينا الحفاظ على هذا الجيل عبر توفير كل  السبل التي من شأنها رفع السوية العلمية  للمعنيين في العملية التربوية كافة ً ، سواء المعلم أم الطالب أم المستخدم فالجميع حلقة متكاملة في خدمة الطالب الذي يعول عليه المستقبل فهم من سيكمل المشوار في بناء سورية وهنا تكمن الأهمية القصوى في سبيل رفع كل من شأنه الارتقاء بالعمل والواقع التربوي .

فالطموح كبير ونتواصل مع كل المعنيين لتذليل الصعوبات إن وجدت وعلينا جميعا تقع المسؤولية فلدى كل بيت تلميذ وطالب فهي دعوة للجميع لنتكاتف من أجل الارتقاء بالعملية التربية نحو الأفضل .

شكراً للفداء

في الختام أشكر جريدة الفداء على هذه اللفتة وتسليط الضوء على نقطة مهمة في حياة كل فرد وهي العملية التربوية وأشكر جميع الأسر التي تسعى وتدفع أبناءها إلى السير في العملية التعليمية .الفئة: تحقيقات

الكاتب: وليد مصطفى سلطان